هل سبق وأن حضرت ورشة عمل طُلِب منك فيها إجراء "دراسة حالة"، ممَّا أصابك بإحباط شديد واستسلمت بعدها؟ هل جعلتك هذه الطريقة تفقد تركيزك على عملية التعلم بحد ذاتها؟
يتمثل دورنا كمصممين تعليميين في التأكد من تصميمنا لدراسات حالة فعالة تسمح للمتعلمين بالتركيز على المهارات التي تُدرَّس، فقد يصابون بالإحباط أو يضيِّعون البوصلة عند وجود نقص في المعلومات أو زيادة مفرطة فيها، أو تفاصيل غير واقعية.
تعدُّ دراسة الحالة أسلوب تدريب عملي يُعطَى فيه المتعلمون سرداً كتابياً أو شفهياً لموقف ما (حالة)، ويُطلَب منهم -فرادى أو ضمن مجموعات- تحليل هذه الحالة وتقديم النتائج والتوصيات المناسبة لها، ثمَّ تُناقَش تفاصيل الحالة مع المدرب بحيث يعرض الإيجابيات والسلبيات بطريقة مقاربة المشاركين للحالة والاقتراحات التي قدموها، وعادةً ما تُستخدَم هذه الطريقة لتطبيق المهارات النظرية أو التحليلية.
يتعيَّن عليك تصميم دراسات حالة إن أردت من المتعلمين التعامل مع مشكلاتهم التي قد تصادفهم في عملهم، لتساعدهم على التدرب على مهارات مثل: حل المشكلات، وصنع القرار، والتحليل؛ كما تساعد هذه الطريقة في تعزيز مهارات التفكير التحليلي والنقدي لدى المشاركين، ويفيد أسلوب التطبيق هذا في التدريب على مهارات القيادة والإدارة على وجه الخصوص.
يجب عليك أولاً تحديد الغرض من تصميم دراسة الحالة؛ لذا:
ستستطيع من خلال اتباعك هذه الخطوات والنصائح تصميم دراسة حالة سليمة وتفاعلية وواقعية للمتعلمين.
ITOT
مساعدة
تسجيل الدخول
إيلاف ترين مزود معتمد من خدمة الاعتماد للتطوير المهني المستمر CPD UK
إيلاف ترين مزود مسجل: السجل البريطاني لمقدمي خدمات التعليم والتدريب – UKPRN: 10099126
© 2026 Illaftrainoftrainers