عندما يتعلق الأمر بلعب الأدوار في بيئة التعلُّم، فأنت تتعامل مع أصناف البشر كافة، وعادةً ما يُستخدَم أسلوب لعب الأدوار في ممارسة مهارات التواصل والمهارات الشخصية.
من الناحية المثالية يجب استخدام لعب الأدوار في المواقف التي يحتاج فيها المتعلِّم إمَّا إلى ممارسة التعامل مع المواقف التصادمية أو الإجابة عن الأسئلة أو التعامل مع المشكلات أو تقديم خدمة العملاء أو حل الشكاوى.
في كثير من الأحيان تُصمَّم ممارسات لعب الأدوار بطريقة سيئة، فقد تحدث بعض الأخطاء في فئات مثل مستوى الأهمية والواقعية، ومستوى التفاصيل، ووضوح التعليمات.
نقدم لك فيما يلي أفضل 5 ممارسات لتصميم لعب أدوار جيِّد:
عندما يكون ذلك ممكناً اجعل هذه المواقف تستند إلى أحداث حقيقية، ومع ذلك عدِّل التفاصيل بصورة كافية حتى لا ينشغل المشاركون بالموقف بدلاً من ممارسة المهارة.
إضافة المقدار الصحيح من المعلومات الأساسية والتفاصيل إلى الأدوار دون أن تصبح مُعقدةً للغاية، إذ يجب ألَّا يضيع المتعلمون في التفاصيل أو يشعرون بالارتباك منها.
أدرج جميع الحقائق والمعلومات الضرورية في المواد الداعمة، وإذا كانت المعلومات عامة، فتأكَّد من إدراجها في المادة لجميع الأدوار، فمثلاً:
فوَّت أحد كبار قادة المشروع - والذي كان ينجز عمله دائماً في الوقت المحدد - ثلاثة مواعيد نهائية لتقديم تقرير لأحد العملاء.
ومثال ذلك:
دع المتعلمين يعرفون أنَّ الفصل التدريبي هو مكان آمن لهم لممارسة هذه المهارة الجديدة حتى يتمكنوا من أداء أعمالهم بصورة أفضل، ويمكن أن يؤدي الأداء الوظيفي الأفضل إلى الحصول على المزيد من الفرص والترقيات والجوائز والزيادات على الراتب.
باستخدام الممارسات المذكورة أعلاه ستكون قادراً على تصميم وتقديم لعب الأدوار بجودة أفضل؛ ممَّا يؤدي إلى المزيد من نتائج الأداء الوظيفي؛ إذ إنَّ لعب الأدوار هو طريقة لممارسة مهارة جديدة.
ITOT
مساعدة
تسجيل الدخول
إيلاف ترين مزود معتمد من خدمة الاعتماد للتطوير المهني المستمر CPD UK
إيلاف ترين مزود مسجل: السجل البريطاني لمقدمي خدمات التعليم والتدريب – UKPRN: 10099126
© 2026 Illaftrainoftrainers