سواء كانت وظيفة التدريب مركزية أم لا مركزية، لا يمثِّل ذلك قراراً استراتيجياً يتعيَّن على قسم التدريب اتِّخاذه أو حتى التأثير فيه كثيراً، وفي الواقع سواء كانت وظيفة التدريب مركزية أم لا مركزية فهذا ليس أمراً بالغ الأهمية لنجاح الوظيفة، فما يهم لتحقيق النجاح هو الاستفادة من الإيجابيات والتغلُّب على السلبيات.
الطريقتان الأكثر شيوعاً اللتان يتبع من خلالهما قسم التدريب إلى الإدارة المركزية هما التبعية المركزية والتبعية اللا مركزية، ففي الحالة المركزية يعمل كل المدربين ضمن المنظمة كمجموعة واحدة، ويعمل مدربون محددون كمستشارين داخليين لوحدات عمل محددة، ويتبع فريق التدريب إلى مدير التدريب أو كبير مسؤولي التعلُّم الذي غالباً ما يتبع إلى نائب رئيس الموارد البشرية، والجامعة المؤسسية "وهي كيان تعليمي يمثِّل أداة استراتيجية مُصمَّمة لمساعدة المؤسسة الأم على تحقيق رسالتها من خلال إجراء النشاطات التي تنمِّي التعلُّم الفردي والتنظيمي والمعرفة" هي مثال عن وظيفة التدريب المركزية.
تُعيِّن وظيفة التدريب اللا مركزية مدربين محددين يعملون كمستشارين داخليين للعمل في وحدة الأعمال ويتبعون إلى المدير التنفيذي، ويُعَدُّ مدربو المبيعات الذين يتبعون إلى نائب رئيس المبيعات مثالاً عن وظيفة التدريب اللا مركزية، وفي وظيفة التدريب اللا مركزية توجد وظائف تدريب إضافية في قسم التصنيع ومكاتب الشركات وما إلى ذلك.
توجد إيجابيات وسلبيات لكلا النوعين من المنظمات، وهي مُلخَّصة أدناه:
للتغلُّب على السلبيات التي قد تواجهها وظيفة التدريب المركزية؛ ضَع في حسبانك الاقتراحات التالية:
للتغلُّب على السلبيات التي قد تواجهها وظيفة التدريب اللا مركزية، ضَع في حسبانك الاقتراحات التالية:
ITOT
مساعدة
تسجيل الدخول
إيلاف ترين مزود معتمد من خدمة الاعتماد للتطوير المهني المستمر CPD UK
إيلاف ترين مزود مسجل: السجل البريطاني لمقدمي خدمات التعليم والتدريب – UKPRN: 10099126
© 2026 Illaftrainoftrainers