التصميم التعليمي أو ما يُشار إليه أحياناً باسمِ تصميم الأنظمة التعليمية في معظم البيئات الأكاديمية هو عملية تطبيق تقنيات أو وسائط التعلُّم، وكلها تعتمد على علم التعلُّم؛ لإنتاج تجربة تعليمية رسمية أو غير رسمية لتلبية احتياجات الشركات.
بغضِّ النظر عن نموذج تقديم التدريب سواء كان تدريباً ذاتياً أم تدريباً غير رسمي أم تدريباً في أثناء العمل أم تدريباً بقيادة مدرب في الفصول التدريبية أم تدريباً في الفصول الافتراضية بقيادة مدرب أم تدريباً افتراضياً غير متزامن أم محاكاة "الواقع الافتراضي (VR) أو الواقع المعزز (AR)" أم تدريباً مختلطاً أم هجيناً، فإنَّ عملية التصميم التعليمي الأساسية هي نفسها.
عادةً ما يتكوَّن تصميم برنامج تدريبي أو دورة تدريبية أو أيَّة تجربة تعليمية من ثلاث مراحل وهي: التخطيط، التطوير، التقييم والمراجعة.
عادةً يأتي قرار تطوير تدريب جديد من تطبيق أمر جديد؛ مثل المعدات أو البرامج الجديدة أو التغييرات في العملية أو الإجراءات؛ وذلك نتيجة نقص في الأداء أو الرغبة في تحسين متوسط الأداء.
تبدأ المرحلة الأولى "التخطيط" بتقييم الأداء الذي يتضمَّن عادةً المقابلات والملاحظات وربما مراجعة التوصيفات الوظيفية أو معايير الوظيفة، وبعد تقييم الأداء يجب إكمال المهام التالية:
تبدأ المرحلة الثانية "التطوير" بكتابة مخطط محتوى كبير للعناصر الأساسية التي ستساعد المُتعلِّم على تحقيق أهداف الدورة، وبعد وضع المخطط التفصيلي يجب إكمال المهام التالية:
تستخدم المرحلة الثالثة "التقييم والمراجعة" نموذج المستويات الأربعة الذي أنشأه الدكتور دونالد كيركباتريك (Dr. Donald Kirkpatrick) وهو: تقييم ردود أفعال المتعلمين على الدورة، وتحديد ما إذا كانت أهداف التعلُّم قد تحقَّقت من خلال المعرفة والمهارات والمواقف الجديدة، وتحديد ما إذا كان التعلُّم الجديد قد نُقِلَ إلى الوظيفة، والتحقُّق ممَّا إذا كانت النتائج النهائية قد تحقَّقت.
لقد ظلت أسس التصميم التعليمي كما هي على مرِّ العقود، وما تغيَّر هو توسيع مجموعة طرائق التقديم التي توفرها الأساليب الجديدة والمُبتكرة، ويكاد يكون من المستحيل إتقان جميع الأساليب المُتاحة الآن والقابلة للتطبيق على التصميم التعليمي؛ لهذا السبب نشهدُ ظهور الأخصائيين في التصميم التعليمي أو المنتجين الذين يستفيدون من الفنيين في مجال تخصُّص واحد أو أكثر مثل التصميم غير المتزامن للمساعدة على إنجاز مشروع التصميم .
في البداية التصميم الجيد لا يشمل الأمور الآتية:
وإنَّما ما يبدو عليه هو:
على الرغم من اختلاف وظائف التصميم التعليمي البارزة، لكن توجد 32 كفاءَة رئيسة يستخدمها معظم المصممين التعليميين الماهرين لصياغة مشاريعهم:
يستعين مطورو التدريب وخبراء التصميم التعليمي بمجموعة واسعة من المهارات والأساليب لوضع حل تعليمي لمشكلة تتعلق بالأداء، فهُم خبراء في تعلُّم الكبار وأدائهم، وسيعبِّر كل مصمِّم تجربة تعليمي عن أسلوبه الشخصي ونهجه مع اتِّباع مبادئ التصميم التعليمي الفعَّالة.
إذا كنتَ تريد أن يحقِّق المتعلمون الأداء المطلوب، فأنت بحاجة إلى برنامج تدريبي جيِّد التصميم، والتصميم التعليمي هو أساس أي برنامج تدريبي أو تدخُّل في الأداء.
ITOT
مساعدة
تسجيل الدخول
إيلاف ترين مزود معتمد من خدمة الاعتماد للتطوير المهني المستمر CPD UK
إيلاف ترين مزود مسجل: السجل البريطاني لمقدمي خدمات التعليم والتدريب – UKPRN: 10099126
© 2026 Illaftrainoftrainers