تؤدي الحركة في ورش العمل إذا أُجرِيَت بطريقة جيِّدة إلى مزيد من الاندماج والنشاط واكتساب المهارات المعرفيَّة ومساعدة المشاركين على بناء عادات جيدة لصحَّتهم.
مع ذلك في عالَم اليوم حيث أصبح الجلوس أمراً طبيعياً، أصبحنا جميعاً أكثر تركيزاً في الدماغ ومنفصلين عن أجسادنا، ولكنَّ الدماغ لا يستطيع العمل دون الجسد.
يحتاج دماغنا إلى الأوكسيجين والغذاء للعمل على النحو الأمثل، ولكنَّهُ يستخدم الجسم أيضاً لدعم تفكيرنا وتوسيع إدراكنا.
في هذا المقال سنكتشف كـ مدرِّبين أو مُيسِّرين كيفَ نُضيفُ المزيد من الحركة إلى ورش العمل الخاصة بنا.
أحد أهم الأمور عند دمج الحركة هو جعلها تدعم التعلُّم؛ بمعنى أن يكون نوع الحركة متوافقاً مع نوع النشاطات؛ "على سبيل المثال عدم جعلهم يقفزون بينما هم بحاجة إلى التفكير بعمق كبير، وعدم جعلهم يتحركون في منتصف عملية التفكير المنظَّم".
إنَّ الهدف ممَّا سبق هو إضافة الحركة إلى نشاطات هادفة واستخدامها لدعم التعلُّم.
ITOT
مساعدة
تسجيل الدخول
إيلاف ترين مزود معتمد من خدمة الاعتماد للتطوير المهني المستمر CPD UK
إيلاف ترين مزود مسجل: السجل البريطاني لمقدمي خدمات التعليم والتدريب – UKPRN: 10099126
© 2026 Illaftrainoftrainers